پولاندا (بـ الپولاندى: Polska و الاسم الرسمى هوه جمهورية پولاندا: Rzeczpospolita Polska) هيا دوله فى وسط اوروپا , عاصمتها وارسو و لغتها الرسميه هيا الپولاندى
پولاندا حوالينها المانيا م الغرب و التشيك و سلوڤاكيا م الجنوب و اوكرانيا و بيلاروس و ليتوانيا م الشرق و بحر البالتيك و كالينينجراد اوبلاست (تبع روسيا) من الشمال.
پولاندا عضو فى الاتحاد الاوروبى من اول مايو 2004 و عضو فى الناتو من سنة 1999 و عدد سكانها 38,116,000 و بكدا بتكون الدولة رقم 33 فى العالم على حسب عدد السكان. العاصمه بتاعة پولاندا هى مدينه وارسو و فيه مدن تانيه كبيره زى وودج و كراكوف و كاتوفيتش و جدانسك و كوروف. بولاندا ، [2] رسمى جمهورية بولاندا ، [3] هيا دولة فى وسط اوروبا . تمتد من بحر البلطيق شمال لجبال السوديت والكاربات جنوب. تحدها من الشمال مقاطعة كالينينغراد وليتوانيا ، ومن الشرق بيلاروسيا وأوكرانيا ، ومن الجنوب سلوفاكيا وجمهورية التشيك ، ومن الغرب المانيا . تتميز بولاندا بتضاريسها المتنوعة و أنظمتها البيئية المختلفة ومناخها المعتدل . تتألف بولاندا من ست عشرة محافظة ، هيا خامس اكبر دولة عضو فى الاتحاد الاوروبى حسب عدد السكان، علشان يزيد عدد سكانها عن 38 مليون انسان ، وخامس اكبر دولة فى الاتحاد الاوروبى حسب المساحة، حيث مساحتها 312,696 square kilometres (120,733 sq mi) فدان. . العاصمة و اكبر مدينة هيا وارسو . وتشمل المدن الكبرى التانيه كراكوف ، فروتسواف ، لودز ، بوزنان ، وغدانسك .
النشاط البشرى فى پولاندا يرجع للعصر الحجرى القديم الأدنى، مع استيطان مستمر من نهاية العصر الجليدى الأخير . اتميزت المنطقة بتنوعها الثقافى خلال أواخر العصور القديمة ، و فى أوائل العصور الوسطانيه ، سكنتها قبائل البولان السلافية الغربية ، اللى أطلقوا على پولاندا اسمها . تزامن تأسيس الدولة مع اعتناق حاكم وثنى من البولان للمسيحية عام 966 برعاية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية . ظهرت مملكة پولاندا سنة 1025، و سنة 1569 عززت ارتباطها التاريخى بليتوانيا ، مُشكلةً بكده الكومنولث الپولاندى الليتوانى . ساعتها ، كان الكومنولث من القوى العظمى فى اوروبا، بنظام ملكى انتخابى ونظام سياسى ليبرالى فريد ، تبنى أول دستور حديث فى اوروبا سنة 1791. زى ما كان قوة عسكرية، يمتلك سلاح فرسان فعال اوى معروف باسم الهوسار . مع انقضاء العصر الذهبى الپولاندى المزدهر، اتقسمت البلاد بين الدول المجاورة فى نهاية القرن التمنتاشر. و فى نهاية الحرب العالمية الأولى سنة 1918، استرجعت پولاندا استقلالها بتأسيس الجمهورية الپولاندية الثانية ، اللى خرجت منتصرة فى صراعات مختلفة خلال فترة ما بين الحربين . و فى سبتمبر 1939، شكّل غزو ألمانيا والاتحاد السوفيتى لپولاندا بداية الحرب العالميه التانيه ، اللى سببت المحرقة النازية وملايين الضحايا الپولانديين . وانضمت جمهورية پولاندا الشعبية قسر لالكتلة الشرقية فى الحرب الباردة ، و كانت من الدول الموقعة على حلف وارسو . وبفضل ظهور حركة التضامن سنة 1980 ومساهماتها، اللى مهدت لسقوط الستار الحديدى ، تم حل الحكومة الشيوعية ، پولاندا، كأول دولة شيوعية ، أرجعت تأسيس نفسها كديمقراطية ليبرالية سنة 1989، و أجرت انتخابات حرة .
پولاندا جمهورية برلمانية، والبرلمان بتاعها مكوَّن من مجلسين: السيم و السينات. وبتتعتبر دولة وسطى وقوة إقليمية، واقتصادها سوق متطور وعالى الدخل. حسب الناتج المحلى الإجمالى الاسمي، هيا العشرين اكبر اقتصاد فى العالم والسادس فى الاتحاد الاوروبي، والخامس حسب الناتج المحلى الإجمالى المعدل حسب تعادل القوة الشرائية فى الاتحاد الاوروبى. پولاندا فيها مستوى معيشة عالى اوى، و أمان، و حرية اقتصادية، و كمان تعليم جامعى مجانى ورعاية صحية شاملة. فيها 17 موقع من مواقع التراث العالمى لليونسكو، أكتر من 100 نصب تاريخى و23 جنينة وطنية. پولاندا عضو مؤسس فى الامم المتحده، وكمان عضو فى مجلس اوروبا، ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، و حلف الناتو، والاتحاد الاوروبى (بما فيهم منطقة شينجين).
قبل التاريخ و التاريخ البدائى
[تعديل]
استوطن أول إنسان من العصر الحجرى القديم، بمن فيهم نوع الإنسان المنتصب (Homo erectus) ، المنطقة اللى بقت بعدين پولاندا قبل حوالى 500,000 عام، لكن المناخ القاسى اللى أعقب ذلك حال دون إقامة الإنسان القديم لمخيمات دائمة.[15] تزامن وصول الإنسان العاقل (Homo sapiens ) و الإنسان الحديث تشريحى مع الانقطاع المناخى فى نهاية العصر الجليدى الأخير ( التجلد الپولاندى الشمالى 10,000 قبل الميلاد)، لما بقت پولاندا صالحة للسكن.[16] أشارت الحفريات النيوليثية لتطور واسع النطاق فى الفتره دى؛ فقد اكتُشف أقدم دليل على صناعة الجبن الاوروبية (5500 قبل الميلاد) فى كويافيا الپولاندية، [17] كما نُقش على إناء برونوسيتسه أقدم تصوير معروف لما ممكن يكون مركبة ذات عجلات (3400 قبل الميلاد).[18] الفترة الممتدة بين العصر البرونزى وبداية العصر الحديدى (1300 ق.م. - 500 ق.م.) اتميزت بزيادة فى الكثافة السكانية، و إنشاء مستوطنات محصنة ( غورد )، وانتشار حضارة لوساتيا .[19][20] من أهم الاكتشافات الأثرية فى تاريخ پولاندا القديم مستوطنة محصنة فى بيسكوبين ، تُنسب لحضارة لوساتيا فى أواخر العصر البرونزى (نص القرن الثامن قبل الميلاد).[21]
على مرّ العصور القديمة (400 ق.م. - 500 م)، سكنت أراضى پولاندا دلوقتى كتير من الشعوب القديمة المتميزة، وبالخصوص القبائل السلتية والسكيثية والجرمانية والسارماتية والبلطيقية والسلافية .[22] الاكتشافات الأثرية أكدت وجود جحافل رومانية اتبعتت لحماية تجارة الكهرمان .[23] القبائل الپولاندية ظهرت بعد الموجة التانيه من فترة الهجرة حوالى القرن السادس الميلادي؛ [9] و كانت سلافية ، ويمكن ضمت بقايا مندمجة من شعوب سكنت المنطقة قبل كده .[24][25] من أوائل القرن العاشر، الپولانديين هيمنو على القبائل الليشيتية التانيه فى المنطقة، و فى البداية شكلو اتحاد قبلى ، بعدين دولة ملكية مركزية.[26]

پولاندا ابتدت تتشكل ككيان موحد ومتساوٍ فى حدود نص القرن العاشر الميلادى فى عهد عيله بياست .[27] سنة 966، اعتنق حاكم البولان، ميشكو الأول ، المسيحية الغربية تحت رعاية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ، و هو ما يعتبر اعتناق پولاندا للمسيحية .[28] سنة 968، اتبنت أسقفية تبشيرية فى بوزنان . و حددت وثيقة بعنوان "Dagome iudex" الحدود الجغرافيا لپولاندا وعاصمتها غنيزنو ، و أكدت أن نظامها الملكى يخضع لحماية الكرسى الرسولى .[29] و وصف غالوس أنونيموس الأصول المبكرة للبلاد فى Gesta principum Polonorum .[30] و كان من الأحداث الوطنية الهامة فى الفتره دى استشهاد القديس أدالبرت ، اللى اتقتل على ايد الوثنيين البروسيين عام 997، واتقال إن رفاته قد اشتراها خليفة ميشكو، بوليسلاف الاولانى الشجاع، مقابل وزنها ذهباً.[29] سنة 1000، فى مؤتمر غنيزنو ، حصل بوليسلاف الاولانى الشجاع على حق التنصيب من أوتو التالت، إمبراطور الامبراطوريه الرومانيه المقدسة ، اللى وافق على إنشاء أبرشيات فى غنيزنو [29] وثلاث أبرشيات جديدة على الأراضى الپولاندية فى كراكوف وكولوبرزيغ وفروتسواف .[31] كما منح أوتو بوليسلاف شعارات ملكية ونسخة طبق الأصل من الرمح المقدس ، اللى استُخدمت بعدين فى تتويجه كأول ملك لپولاندا حوالى 1025فى ، حصل بوليسلاف على إذن بتتويجه من البابا يوحنا التاسع عشر .[32][33] كما وسّع بوليسلاف مملكته بشكل كبير بالاستيلاء على أجزاء من لوساتيا الألمانية، ومورافيا التشيكية، والمجر العليا ، و المناطق الجنوبية الغربية من كييف روس .[34]
التحول من الوثنية فى پولاندا ماكانش فورى ، لكنسبب ردة فعل وثنية فى تلاتينات القرن الحداشر الميلادى .[35] سنة 1031، فقد ميشكو التانى لامبرت لقب الملك وفرّ وسط أعمال العنف.[36] الاضطرابات وصلت لنقل العاصمة لكراكوف سنة 1038 على ايد كازيمير الاولانى المُرمِّم .[37] سنة 1076، أعاد بوليسلاف التانى منصب الملك، لكنه نُ سنة 1079 لقتله خصمه، الأسقف ستانيسلاوس .[38] سنة 1138، انقسمت البلاد لخمس إمارات لما قسّم بوليسلاف التالت ذو الفم المعقوف أراضيه بين أبنائه.[11] وهذه الإمارات هيا: پولاندا الصغرى ، وپولاندا الكبرى، وسيليزيا ، ومازوفيا ، وساندوميرز ، مع سيطرة متقطعة على بوميرانيا .[39] سنة 1226، دعا كونراد الاولانى ملك مازوفيا فرسان التيوتون للمساعدة فى محاربة البروسيين البلطيقيين ؛ و هو قرار أدى بعدين لقرون من الحرب مع الفرسان.[40] فى النص 1 القرن التلاتاشر، سعى هنرى الاولانى الملتحى وهنرى التانى الورع لتوحيد الدوقيات المتفرقة، لكن الغزو المغولى ومقتل هنرى التانى فى المعركة حالا دون تحقيق ده التوحيد.[41][42] وبسبب لدمار اللى أعقب ذلك، أدى انخفاض عدد السكان والطلب المتزايد على العمالة الحرفية لهجرة المستوطنين الألمان والفلمنكيين لپولاندا، و هو ما شجعه الدوقات الپولانديين.[43] و سنة 1264، أقرّ قانون كاليس حكم ذاتى مش مسبوق لليهود الپولانديين ، اللى قدموا لپولاندا هرب من الاضطهاد فى أماكن تانيه من اوروبا.[44]
فلاديسلاف الاولانى القصير سنة 1320، بقا أول ملك لپولاندا الموحدة من برزيميسل التانى سنة 1296، [45] و أول من تُوِّج فى كاتدرائية فافل فى كراكوف.[46] و من سنة 1333، تميز عهد كازيمير التالت الكبير بتطورات فى البنية التحتية للقلاع والجيش والقضاء والدبلوماسية .[47][48] و فى عهده، تحولت پولاندا لقوة أوروبية عظمى؛ علشان أسس الحكم الپولاندى على روثينيا سنة 1340 وفرض حجر صحى حال دون انتشار الطاعون الأسود .[49][50] و سنة 1364، افتتح كازيمير جامعة كراكوف ، واحده من أقدم مؤسسات التعليم العالى فى اوروبا.[51] وبوفاته سنة 1370، خلصت سلالة بياست.[52] وخلفه أقرب أقربائه الذكور، لويس أنجو ، اللى حكم پولاندا والمجر وكرواتيا فى اتحاد شخصى .[53] بقت بنت لويس الصغرى، يادفيغا، أول ملكة لپولاندا عام 1384.[53]

يادفيغا الپولاندية سنة 1386، دخلت فى جواز مصلحة مع فلاديسلاف التانى ياغيلو ، دوق ليتوانيا الاكبر ، مُؤسسةً بكده سلالة ياغيلون والاتحاد الپولاندى الليتوانى اللى امتدّ من أواخر العصور الوسطانيه لأوائل العصر الحديث .[54] و أدّت الشراكة بين الپولانديين والليتوانيين لضمّ الأراضى الليتوانية الشاسعة متعددة الأعراق لدايرة النفوذ الپولاندي، و أثبتت فائدتها لسكانها اللى تعايشوا فى واحدة من اكبر الكيانات السياسية الاوروبية ساعتها .[55] فى منطقة بحر البلطيق، استمر الصراع بين پولاندا وليتوانيا وفرسان التيوتون ، وبلغ ذروته فى معركة غرونوالد عام 1410 ، جيش پولاندى وليتوانى مشترك حقق نصر حاسم عليهم. سنة 1466، و بعد حرب السنين التلاتاشر ، وافق الملك كازيمير الرابع ياغيلون على صلح ثورن ، اللى أنشأ دوقية بروسيا المستقبلية تحت السيادة الپولاندية، و أجبر الحكام البروسيين على دفع الجزية .[56] كما بسطت سلالة ياغيلون سيطرتها على مملكتى بوهيميا ( من سنة 1471 ) والمجر.[57] فى الجنوب، پولاندا واجهت الإمبراطورية العثمانية (فى حملة فارنا الصليبية ) وتتار القرم ، و فى الشرق ساعدت ليتوانيا فى محاربة روسيا .[11]
پولاندا كانت بتتطور كدولة إقطاعية ، ذات اقتصاد زراعى فى الغالب، وطبقة نبيلة ملاك أراضى متنامية النفوذ، حصرت السكان فى مزارع خاصة معروفه باسم "فولواركس" .[58] سنة 1493، أقرّ يوحنا الاولانى ألبرت إنشاء برلمان من مجلسين (السيم) بيتكون من مجلس النواب (المجلس الأدنى) ومجلس الشيوخ (المجلس الأعلى).[59] نقل قانون "نيهيل نوفي" اللى اعتمده مجلس النواب الپولاندى العام سنة 1505، معظم السلطة التشريعية من الملك لالبرلمان، و هو حدث شكّل بداية اللى يتعرف بفترة "الحرية الذهبية" ، حين حكم الدولة نبلاء پولانديين يتمتعون ظاهرى بالحرية والمساواة.[60]

القرن الستاشر شاف توغل عميق لحركات التعديل البروتستانتى فى المسيحية الپولاندية،و ده اتسبب فى وضع سياسات تشجع التسامح الديني، و هو أمر كان فريد من نوعه فى اوروباساعتها .[61] التسامح ده مكّن البلاد من تجنب الاضطرابات والحروب الدينية اللى اجتاحت اوروبا.[61] فى پولاندا، المسيحية غير التثليثية بقت عقيدة اللى يتعرف باسم " الإخوة الپولانديين" ، اللى انفصلوا عن طائفتهم الكالفينية و بقو من مؤسسى المذهب التوحيدى العالمى.[62] النهضة الاوروبية فى عهد سيغيسموند الاولانى العجوز وسيغيسموند التانى اغسطس أثارت شعور ملح بضرورة تعزيز الصحوة الثقافية . و خلال العصر الذهبى الپولاندى ، ازدهر اقتصاد البلاد وثقافتها. وقدّمت بونا سفورزا ، المولودة فى ايطاليا، بنت دوق ميلانو و مرات سيغيسموند الأول، إسهامات كبيرة فى الهندسة المعمارية والمطبخ واللغة وعادات البلاط فى قلعة فافل .[56]
الانتخابات الملكية سنة 1764 أنتجت اتولا ستانيسواف التانى اغسطس بونياتوفسكى العرش.[77] حملته الانتخابية كسبت بتمويل سخى من راعيته و عشيقته السابقة، الإمبراطورة كاترين التانيه إمبراطورة روسيا .[77] الملك الجديد سعا للتوفيق بين رغبته فى تنفيذ تعديلات تحديثية ضرورية، وضرورة الحفاظ على السلام مع الدول المجاورة.[77] مُثُله وصلت لتشكيل اتحاد بار سنة 1768، و هو تمرد موجه ضد بونياتوفسكى وكل نفوذ خارجى ، اللى سعى، دون جدوى، لالحفاظ على سيادة پولاندا وامتيازات النبلاء.[77] وصلت المحاولات الفاشلة لإعادة هيكلة الحكومة، و الاضطرابات الداخلية، لغزو جيرانها.[77] سنة 1772، جرى التقسيم الاولانى للكومنولث بين بروسيا وروسيا والنمسا، و هو إجراء صادق عليه مجلس التقسيم (السيم) تحت ضغط كبير، كأمر واقع .[78] وبغض النظر عن الخساير الإقليمية، وُضعت سنة 1773 خطة تعديلات جوهرية، تم بموجبها إنشاء لجنة التعليم الوطنى ، أول هيئة حكومية للتعليم فى اوروبا.[79] و سنة 1783، حُظر العقاب البدنى لتلاميذ المدارس رسمى. كان بونياتوفسكى الشخصية الأبرز فى عصر التنوير ، وشجع على تطوير الصناعات، وتبنى الكلاسيكية الجديدة الجمهورية.[77] و علشان إسهاماته فى الفنون و العلوم، اتمنح زمالة الجمعية الملكية .[80]
برلمان السيم الكبير سنة 1791، اعتمد دستور 3 مايو ، و هو أول مجموعة من القوانين الوطنية العليا، و أرسى نظام ملكى دستورى .[77] و ناشد اتحاد تارغوفيتسا ، و هو منظمة من النبلاء والنواب المعارضين لده الدستور، كاترين،و ده اتسبب فى بداية الحرب الپولاندية الروسية سنة 1792.[77] وخوف من رجوع الهيمنة الپولاندية، رتبت روسيا وبروسيا، و سنة 1793، نفذتا التقسيم التانى ، اللى حرم البلاد من أراضيها وجعلها عاجزة عن الوجود المستقل. و فى 24 اكتوبر 1795، قُسِّم الكومنولث للمرة التالتة ، وانتهى وجوده ككيان إقليمى.[81] وتنازل ستانيسواف اغسطس، آخر ملوك پولاندا، عن العرش فى 25 نوفمبر 1795.[82]
الشعب الپولاندى انتفض مرات ضدّ الجيوش المتقسمة والمحتلة. البلاد شافت محاولة فاشلة للدفاع عن سيادة پولاندا خلال انتفاضة كوشيوسكو سنة 1794، الجنرال الشعبيّ و المتميز تاديوش كوشيوسكو ، اللى كان خدم قبل سنينتحت قيادة جورج واشنطن فى حرب الاستقلال الامريكانيه ، قاد الثوار الپولانديين.[83] رغم انتصاره فى معركة راكلاويتسه ، لكن هزيمته النهائية أنهت استقلال پولاندا لمدة 123 سنه .[84] سنة 1806، ثورةٌ نظمها يان هنريك دابروفسكى حررت غرب پولاندا قبل تقدم نابليون نحو بروسيا خلال حرب التحالف الرابع . و حسب معاهدة تيلسيت سنة 1807، أعلن نابليون دوقية وارسو ، هيا دولة تابعة يحكمها حليفه فريدريك أوغسطس الاولانى ملك ساكسونيا . وقدّم الپولانديين دعم فعّال للقوات الفرنسية فى الحروب النابليونية ، وبالخصوص اللى كانت تحت قيادة جوزيف بونياتوفسكى اللى بقا مارشال لفرنسا قبل وفاته فى لايبزيغ سنة 1813.[85] بعد نفى نابليون، دوقية وارسو اتلغت فى مؤتمر ڤيينا سنة 1815، و أراضيها اتقسمت لمملكة پولاندا التبع لمؤتمر الروسي، ودوقية بوزنان الكبرى البروسية، وجاليسيا النمساوية مع مدينة كراكوف الحرة .[86]
ظباط الصف فى مدرسة ظباط وارسو سنة 1830، ثارو فيما اتعرف بانتفاضة نوفمبر . بعد انهيارها، پولاندا الكونجرس فقدت استقلالها الدستورى و جيشها ومجلسها التشريعى. خلال ربيع الأمم الاوروبى ، الپولانديين شالو السلاح فى انتفاضة پولاندا الكبرى سنة 1848 لمقاومة التتريك ، لكن فشلها اتسبب فى تقليص مكانة الدوقية لمجرد مقاطعة ، بعدين اندماجها بعدين فى الإمبراطورية الألمانية سنة 1871. فى روسيا، سقوط انتفاضة يناير (1863-1864) اتسبب فى ردود فعل سياسية واجتماعية وثقافية قاسية، أعقبها عمليات ترحيل ومذابح بحق السكان الپولانديين اليهود. مع نهاية القرن التسعتاشر، پولاندا الكونجرس بقت دولة صناعية ضخمة، و كانت صادراتها الرئيسية الفحم والزنك والحديد والمنسوجات.
الجمهورية الپولاندية التانيه

بعد الحرب العالمية الأولى ، اتفق الحلفاء على إعادة توحيد پولاندا، و هو ما تم تأكيده بمعاهدة فرساى فى يونيه 1919. 2 مليون جندى پولاندى قاتلو جنب جيوش الثلاث القوى المحتلة ، و اكتر من 450 ألف ماتو. بعد الهدنة مع ألمانيا فى نوفمبر 1918، استرجعت پولاندا استقلالها كجمهورية پولاندا الثانية . الجمهورية الپولاندية التانيه أكدت سيادتها تانى بعد سلسلة من الصراعات العسكرية ، أبرزها الحرب الپولاندية السوفيتية ، لما پولاندا ألحقت هزيمة ساحقة بالجيش الأحمر فى معركة وارسو .[87]
فترة بين الحربين العالميتين بشرت بعهد جديد فى السياسة الپولاندية. فبينما واجه النشطاء السياسيين الپولانديين رقابة شديدة فى العقود اللى سبقت الحرب العالمية الأولى ، ترسخ فى البلاد تقليد سياسى جديد. رجع كتير من النشطاء الپولانديين المنفيين، زى إغناسى يان باديريفسكى ، اللى بقا بعدين رئيس للوزراء، لوطنهم. بعدين شغل عدد كبير منهم مناصب رئيسية فى الهياكل السياسية والحكومية المُنشأة جديد. و سنة 1922، وقعت مأساة لما اغتيل جابرييل نارو ماتتش ، أول رئيس للبلاد، فى معرض زاخينتا فى وارسو على ايد الرسام والقومى اليمينى إيليغيوس نيفادومسكى . انقلاب مايو ، بقيادة بطل حملة الاستقلال الپولاندية المارشال يوزف بيوسودسكى ، سنة 1926، اتسبب فى تسليم حكم الجمهورية الپولاندية التانيه لحركة ساناتشيا ( الشفاء ) غير الحزبية، لمنع المنظمات السياسية الراديكالية، من اليسار أو اليمين، من زعزعة استقرار البلاد.[88] بحلول أواخر التلاتينات، و لتزايد التهديدات اللى يشكلها التطرف السياسى جوه البلاد، الحكومة الپولاندية لجأت لقمع متزايد، فحظرت عدد من المنظمات الراديكالية، بما فيها الأحزاب السياسية الشيوعية والقومية المتطرفة، اللى كانت تهدد استقرار البلاد.[89]
الحرب العالمية التانيه

الحرب العالمية التانيه ابتدت بغزو المانيا النازية لپولاندا فى 1 سبتمبر سنة 1939، تلاه الغزو السوفيتى فى 17 من الشهر نفسه. حسب اتفاقية مولوتوف-ريبنتروب ، پولاندا اتقسمت لمنطقتين، إحداهما تحت الاحتلال النازى ، و التانيه تحت الاحتلال السوفيتى . حركة المقاومة خلال الحرب ، و جيش الوطن ( Armia Krajowa )، ناضلت ضد الاحتلال. الحركة دى كانت واحده من اكبر 3 حركات مقاومة فى الحرب، وشملت أنشطة سرية متنوعة، اشتغلت دولة سرية متكاملة تضم جامعات تمنح شهادات و نظام قضائى .[90]
المقاومة كانت موالية للحكومة الپولاندية فى المنفى ، و رفضت بشدة فكرة قيام دولة شيوعية فى پولاندا بعد الحرب؛ و للسبب ده ، أطلقت فى صيف سنة 1944 عملية العاصفة (Tempest) ، اللى تعتبر انتفاضة وارسو اللى ابتدت فى 1 اغسطس سنة 1944 أشهر عملياتها.[91]
پولاندا قدمت رابع اكبر مساهمة عسكرية فى اوروبا، [92][93][94] وخدمت قواتها الحكومة المنفية فى الغرب والقيادة السوفيتية فى الشرق . لعبت القوات الپولاندية دور مهم فى حملات نورماندى وايطاليا و شمال إفريقيا وهولندا ، ويُذكر ليها على وجه الخصوص معركتين بريطانيا و مونتى كاسينو . أثبت عملاء المخابرات الپولاندية قيمتهم الكبيرة للحلفاء، قدمو جزء كبير من المعلومات المخابراتية من اوروبا وخارجها، [95] و محللين الشفرات الپولانديين كانو مسؤولين عن فك شفرة إنجما ، و العلما الپولانديين المشاركين فى مشروع مانهاتن كانو من المساهمين فى تطوير القنبلة الذرية الامريكانيه . فى الشرق، تميز الجيش الپولاندى الاولانى المدعوم من السوفيت فى معركتى وارسو وبرلين .[96]
كانت الأعمال اللى ارتكبها المحتلين جوه الأراضى الپولاندية إبادة جماعية . ففى الفترة ما بين 1939 و1941، رحّل السوفيت مئات الآلاف من الپولانديين، و أعدم جهاز الأمن السوفيتى (NKVD) آلاف الأسرى الپولانديين قبل عملية بارباروسا ، وبالخصوص فى مذبحة كاتين . واتقتل نحو 150 ألف مدنى پولاندى على ايد السوفيت خلال احتلال الاتحاد السوفيتى لشرق پولاندا ( كريسى ). وبالمثل، دعا المخططين الألمان فى نوفمبر 1939 ل"الإبادة الكاملة لجميع الپولانديين" ومصيرهم زى ما هو موضح فى الخطة العامة للشرق (Generalplan Ost) ؛ [97] و اتبنت ستة معسكرات إبادة ألمانية فى پولاندا المحتلة، بما فيها تريبلينكا ومايدانيك و أوشفيتز . ونقل الألمان ملايين اليهود من مختلف اماكن اوروبا المحتلة ليُقتلوا فى تلك المعسكرات.[98][99] إجمال، اتقتل 3 ملايين يهودى پولاندى [100] - أى ما يقارب 90% من يهود پولاندا قبل الحرب - وما بين 1.8 و2.8 مليون پولاندى [101][102] ، بمن فيهم ما يوصل ل100 ألف من المثقفين الپولانديين. كما أُبيد شعب الروما .[103] خلال انتفاضة وارسو وحدها، اتقتل اكتر من 150 ألف مدنى پولاندي، معظمهم على ايد الألمان خلال مجازر وولا و أوخوتا .[104][105] كما اتقتل ما يقلش عن 100 ألف پولاندى على ايد جيش التمرد الأوكرانى (UPA) بين 1943 و1944 فيما اتعرف بمجازر وولين .[106]
الشيوعية بعد الحرب
بإصرار من جوزيف ستالين ، مؤتمر يالطا أقرّ تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة جديدة موالية للشيوعية فى موسكو، متجاهلةً الحكومة الپولاندية فى المنفى بلندن. أثار ده الإجراء غضب كتير من الپولانديين اللى اعتبروه خيانة من الحلفاء. سنة 1944، قدّم ستالين ضمانات لتشرشل وروزفلت بأنه سيحافظ على سيادة پولاندا ويسمح بإجراء انتخابات ديمقراطية. إلا أنه بعد تحقيق النصر سنة 1945، زُيّفت الانتخابات اللى نظمتها السلطات السوفيتية المحتلة، و استُخدمت لإضفاء غطاء من الشرعية على الهيمنة السوفيتية على الشؤون الپولاندية.[107][108][109] الاتحاد السوفيتى أنشأ حكومة شيوعية جديدة فى پولاندا، على مثال معظم دول الكتلة الشرقية التانيه . و زى فى أماكن تانيه من اوروبا الشيوعية ، اتقابل النفوذ السوفيتى على پولاندا بمقاومة مسلحة من البداية، استمرت لحد خمسينات القرن العشرين.[110] رغم الاعتراضات الواسعة، قبلت الحكومة الپولاندية الجديدة ضم الاتحاد السوفيتى للمناطق الشرقية من پولاندا قبل الحرب (و بالخصوص مدينتى فيلنيوس ولفيف )، ووافقت على تمركز وحدات الجيش الأحمر بشكل دائم على الأراضى الپولاندية. وجاء التحالف العسكرى ضمن حلف وارسو طول فترة الحرب الباردة كنتيجة مباشرة لده التغيير فى الثقافة السياسية الپولاندية. وعلى الساحة الاوروبية، التحالف ده بقا رمز لاندماج پولاندا الكامل فى أخوة الدول الشيوعية.[111]
الحكومة الشيوعية الجديدة استولت على السلطة باعتماد الدستور المصغر فى 19 فبراير 1947. و اتعلن قيام جمهورية پولاندا الشعبية ( Polska Rzeczpospolita Ludowa ) رسمى سنة 1952.[112][113] و سنة 1956، و بعد وفاة بوليسواف بيروت ، اتسم نظام فلاديسلاف غومولكا بطابع ليبرالى مؤقت، حيث أُفرج عن كتير من السجناء ووُسعت بعض الحريات الشخصية. لكن عملية التجميع الزراعى فى جمهورية پولاندا الشعبية باءت بالفشل. وتكرر وضع مماثل فى سبعينات القرن العشرين فى عهد إدوارد غيريك ، لكن اضطهاد جماعات المعارضة المناهضة للشيوعية استمر فى معظم الأوقات. و رغم ذلك، كانت پولاندا ساعتها من أقل دول الكتلة الشرقية قمع.[114] الاضطرابات العمالية سنة 1980 وصلت لتشكيل نقابة " التضامن " المستقلة (" Solidarność ")، اللى تحولت مع مرور الوقت لقوة سياسية. ورغم الاضطهاد وفرض الأحكام العرفية سنة 1981 من قبل الجنرال فويتشخ ياروزلسكى ، فقد وصلت دى الحركة لتآكل هيمنة حزب العمال الپولاندى الموحد ، و سنة 1989، حققت انتصار ساحق فى أول انتخابات برلمانية حرة وديمقراطية جزئى فى پولاندا من نهاية الحرب العالميه التانيه. و كسب ليخ فاونسا ، مرشح حركة التضامن، بالرئاسة سنة 1990.[115][116][117] بشرت حركة التضامن بانهيار الأنظمة و الأحزاب الشيوعية فى كل اماكن اوروبا .[118]
الجمهورية الپولاندية التالتة
برنامج العلاج بالصدمة ، اللى أطلقه ليزيك بالتشيروفيتش فى أوائل التسعينيات، مكّن البلاد من تحويل اقتصادها المخطط على النمط السوفيتى لاقتصاد سوق .[119] و زى مع دول ما بعد الشيوعية التانيه، عانت پولاندا من تراجع مؤقت فى المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، [120] لكن بقت أول دولة ما بعد شيوعية توصل لمستويات ناتجها المحلى الإجمالى قبل سنة 1989 فى وقت مبكر من سنة 1995، رغم ارتفاع معدل البطالة.[121] انضمت پولاندا لمجموعة فيشغراد سنة 1991، [122] وانضمت لحلف شمال الاطلنطى (الناتو) سنة 1999.[123] بعدين صوّت الپولانديين لصالح الانضمام لالاتحاد الاوروبى فى استفتاء أُجرى فى يونيه 2003، [124] وبقت پولاندا عضو كامل العضوية فى 1 مايو 2004، عقب التوسع اللاحق للاتحاد .[125] پولاندا انضمت لمنطقة شنغن سنة 2007، ونتيجة لذلك، أُزيلت حدودها مع الدول الأعضاء التانيه فى الاتحاد الاوروبى ،و ده أتاح حرية التنقل الكاملة جوه معظم دول الاتحاد الاوروبى.[126] فى 10 ابريل/نيسان 2010، لقى الرئيس الپولاندى ليخ كاتشينسكى ، مع 89 مسؤول پولاندى رفيع المستوى، مصرعهم فى حادث تحطم طياره قرب سمولينسك ، روسيا.[127]
فى 2011، حزب المنصة المدنية الحاكم كسب الانتخابات البرلمانية .[128] و سنة 2014، انتُخب رئيس الوزراء الپولاندى ، دونالد توسك ، رئيس للمجلس الاوروبى ، بعدين استقال من منصبه.[129] و كسب حزب القانون والعدالة (PiS) المحافظ الوطني، بقيادة ياروسلاف كاتشينسكى ، فى انتخابات عامى 2015 و 2019 ، [130][131] و ده اتسبب فى تزايد الشكوك حول الاتحاد الاوروبى وتصاعد التوترات معه.[132] و فى ديسمبر 2017، أدى ماتيوس مورافيتسكى اليمين الدستورية رئيس للوزراء، خلف لبياتا شيدلو اللى شغلت المنصب من سنة 2015. و أُعيد انتخاب الرئيس أندريه دودا ، بدعم من حزب القانون والعدالة، فى الانتخابات الرئاسية سنة 2020.[133]
من نوفمبر 2023، الغزو الروسى لأوكرانيا خلى 17 مليون لاجئ أوكرانى يعبروا الحدود لپولاندا. من نوفمبر 2023، حوالى 0.9 مليون منهم فضلو يقيمو فى پولاندا. فى اكتوبر 2023، حزب القانون والعدالة (PiS) اللى فى الحكم كسب اكبر نسبة من الأصوات فى الانتخابات، بس خسر أغلبيته فى البرلمان. فى ديسمبر 2023، دونالد توسك بقى رئيس وزراء جديد وقاد ائتلاف مكوَّن من التحالف المدني، والطريق التالت، وحزب اليسار. وحزب القانون والعدالة بقى الحزب المعارض الرئيسى.[134]
جغرافيا

مساحة پولاندا الإدارية 312,722 square kilometres (120,743 sq mi) مساحتها حوالى 311,895 square kilometres (120,423 sq mi) ، هيا تاسع اكبر دولة فى اوروبا . من أراضى الدولة تتكون من أرض، 2,041 square kilometres (788 sq mi) هيا ميه داخلية و 8,783 square kilometres (3,391 sq mi) [135] پولاندا بحر إقليمى. [2] تتميز تضاريسها بتنوع أشكالها الأرضية ومسطحاتها المائية و أنظمتها البيئية .[136] المنطقة الوسطى والشمالية المطلة على بحر البلطيق ضمن سهل اوروبا الوسطى المسطح، فى الوقت نفسه يتميز جنوبها بتضاريسه الجبلية والتلالية.[137] وبيتقدر متوسط ارتفاعها عن سطح البحر بـ 173 متر.[135] طول ساحل البلاد 770 kilometres (480 mi)تمتد پولاندا من شطوط بحر البلطيق، على طول خليج بوميرانيا غرب لخليج غدانسك شرق.[135] ساحلها بكثرة الكثبان الرملية والتلال الساحلية ، ويتخلله ألسنة رملية وبحيرات شاطئية، أبرزها شبه جزيرة هيل و بحيرة فيستولا اللى تشترك فيها مع روسيا.[138] اكبر جزيرة پولاندية فى بحر البلطيق هيا جزيرة وولين ، ضمن منتزه وولين الوطنى .[139] كما تشترك پولاندا مع المانيا فى بحيرة شتشيتسين وجزيرة أوزيدوم .[140]

الحزام الجبلى فى أقصى جنوب پولاندا ينقسم سلسلتين جبليتين رئيسيتين: جبال السوديت فى الغرب وجبال الكاربات فى الشرق. أعلى جزء من كتلة جبال الكاربات هو جبال تاترا ، الممتدة على طول الحدود الجنوبية لپولاندا.[141] أعلى نقطة فى پولاندا هيا قمة ريسى الشمالية الغربية بارتفاع 2,500 metres (8,202 ft)[142] أعلى قمة فى كتلة جبال السوديت هيا جبل شنيزكا بارتفاع 1,603.3 metres (5,260 ft) .يبلغ ارتفاعها 7.2 ، وتتشاركها مع جمهورية التشيك.[143] أما اقل نقطة فى پولاندا فتقع فى مارزيتشينو على مستنقعات فيستولا ، و ارتفاعها 2.2 metres (7.2 ft)[144] تحت مستوى سطح البحر. فى پولاندا، نهر ترويمورسكى فيرش واحد من النقاط الثلاثية الست لحوض تصريف الميه الاوروبى .
أطول أنهار پولاندا هيا فيستولا ، وأودر ، وفارتا ، وبوغ .[135] كمان البلاد تمتلك واحدة من أعلى كثافات البحيرات فى العالم، عددها حوالى 10000 بحيرة، و معظمها تتركز فى منطقة ماسوريا الشمالية الشرقية، ضمن مقاطعة بحيرات ماسوريا .[145] اكبر البحيرات تغطى مساحة تزيد عن 100 square kilometres (39 sq mi)تقع بحيرتا Śniardwy و Mamry على بحيرة Hańcza، و أعمقها بحيرة Hańcza بعمق 108.5 metres (356 ft) فى العمق.[135]
مناخ

مناخ پولاندا يتميز بأنه معتدل انتقالى ، ويتراوح بين مناخ محيطى فى الشمال الغربى ومناخ قارى فى الجنوب الشرقى.[146] أما المناطق الجبلية الجنوبية فضمن مناخ جبال الألب .[146] وتتميز پولاندا بصيف دافئ، متوسط درجة الحرارة حوالى 20 °C (68.0 °F) فى يوليو، وشتاء بارد معتدل بمتوسط −1.2 °C (29.8 °F) فى يناير، قد توصل درجات الحرارة القصوى ل40 °C (104.0 °F) [2] أما فى الصيف، فقد توصل ل40 درجة فهرنهايت. ، فى الوقت نفسه فى فصل الشتاء فى جبال تاترا وجبال بيشتشادي، قد تنخفض درجات الحرارة لما دون −30 °C (−22.0 °F) . منطقة سيليزيا السفلى فى جنوب غرب پولاندا أدفأ مناطق البلاد و اكترها سطوع للشمس، فى الوقت نفسه أبرد مناطقها فى الركن الشمالى الشرقي، حول سووالكى و أوليكو، حيث يتأثر المناخ بالجبهات الباردة القادمة من الدول الاسكندنافية وسيبيريا . ويكون مطر اكتر تواتر خلال أشهر الصيف، حيث تُسجّل أعلى معدلات مطر من يونيه لسبتمبر.[147]
النباتات والحيوانات فى پولاندا تتشابه مع الموجودة فى اوروبا القارية ، حيث يُعتبر طائر البَشْنِت ، واللقلق الأبيض ، والنسر أبيض الذيل حيوانات وطنية، فى الوقت نفسه تعتبر زهرة الخشخاش الأحمر الشائعة رمز زهرى غير رسمى.[148] ومن اكتر الأنواع حمايةً، البيسون الاوروبى ، أثقل حيوان برى فى اوروبا، و القندس الأوراسى ، والوشق ، والديب الرمادى ، والوعل التتراوى .[135] كمان المنطقة كانت موطن الثور البرى المنقرض، آخر فرد منه فى پولاندا نفق سنة 1627.[149] حيوانات الصيد زى الأيل الأحمر ، والأيل الاوروبى ، والخنزير البرى موجوده فى معظم الغابات.[150] پولاندا كمان أرض خصبة لتكاثر الطيور المهاجرة ، تستضيف حوالى ربع التعداد العالمى للقلق الأبيض.[151] حوالى 315,100 hectares (1,217 sq mi)تُحمى 23 جنينة وطنية پولاندية تعادل 1% من أراضى پولاندا، اثنتان منها - بيالوفيزا وبيشتشادى - مدرجتان ضمن مواقع التراث العالمى لليونسكو .[152] كما فيه 123 منطقة مصنفة كحدائق طبيعية ، جنب كتير من المحميات الطبيعية والمناطق المحمية التانيه ضمن شبكة ناتورا 2000.[153]
الحكومة و السياسة
پولاندا جمهورية برلمانية موحدة [158] وديمقراطية تمثيلية ، يرأسها رئيس [1].[159] يمارس مجلس الوزراء و رئيس الوزراء ، اللى يتولى رئاسة الحكومة، السلطة التنفيذية.[159] رئيس الوزرا يختار أعضاء مجلس الوزراء، و البرلمان يوافق عليهم، و يؤدو اليمين الدستورية قدام الرئيس.[159] بينتخب رئيس الدولة بالاقتراع الشعبى المباشر لمدة 5 سنين .[160] الرئيس الحالى هو كارول ناووركى [161] و رئيس الوزراء هو دونالد توسك . البرلمان الپولاندى بيتكون من مجلسين : مجلس النواب ( السيم ) اللى فيه 460 عضو، ومجلس الشيوخ ( المجلس الأعلى) اللى فيه 100 عضو.[162] بينتخب أعضاء مجلس النواب (السيم) بنظام التمثيل النسبى حسب لطريقة د'هوندت لتحويل الأصوات لكراسى.[163] أما أعضاء مجلس الشيوخ، فبينتخبون بنظام الفائز الاولانى ، حيث بينتخب عضو واحد من كل دايرة انتخابية من الدوائر المئة.[164] يحق لمجلس الشيوخ تعديل أو رفض أى قانون أقره مجلس النواب (السيم)، لكن يجوز لمجلس النواب (السيم) نقض قرار مجلس الشيوخ بأغلبية الأصوات.[165]

باستثناء أحزاب الأقليات العرقية، لا يتسمح بدخول مجلس النواب (السيم) إلا لمرشحين الأحزاب السياسية الحاصلة على 5% على الأقل من إجمالى الأصوات على مستوى البلاد.[164] مجلسين البرلمان الپولاندى (المجلس الأدنى والمجلس الأعلى) بينتخبو لمدة 4 سنين ، و كل عضو فى البرلمان الپولاندى بليه الحصانة البرلمانية .[166] حسب التشريعات دلوقتى ، لازم ألا يقل عمر الشخص عن 21 سنه لتولى منصب نائب، و30 سنه علشان يكون عضو فى مجلس الشيوخ، و35 سنه للترشح للانتخابات الرئاسية.[166] أعضاء مجلس النواب و مجلس الشيوخ مع بعض يشكل الجمعية الوطنية لجمهورية پولاندا .[167] الجمعية الوطنية، برئاسة رئيس مجلس النواب ، أو رئيس مجلس الشيوخ فى حال غيابه، تُشكّل فى 3 مناسبات: عند أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية ؛ وعند تقديم لائحة اتهام ضد الرئيس لالمحكمة الجنائية ؛ و فى حالة إعلان عجز الرئيس الدائم عن ممارسة مهامه بسبب حالته الصحية.[167]
التركيبة السكانية

حوالى 96.74% م السكان بيعتبرو پولانديين اصليين و عايش معاهم اقليات تانيه اهمهم الروس و الالمان و السيليسيين و الاوكرانيين و الليتوانيين. عدد سكان بولاندا حوالى 38.2 مليون انسان من سنة 2021، هيا تاسع اكبر دولة حسب عدد السكان فى اوروبا، وخامس اكبر دولة عضو فى الاتحاد الاوروبى حسب عدد السكان.[168] و الكثافة السكانية فيها 122 per square kilometre (320/sq mi)* لكل كيلومتر مربع. .[169] اتقدر معدل الخصوبة الإجمالى بـ 1.2 طفل لكل ست سنة 2023، و هو من اقل المعدلات فى العالم .[170] كمان ، يشهد سكان بولاندا شيخوخة ملحوظة ، و متوسط عمر السكان 42.2 سنه .[171]
لغات

البولاندى هيه اللغة الرسمية واللغة السائدة فى پولاندا هيا واحده من اللغات الرسمية للاتحاد الاوروبى و الانجليزى و الالمانى هيه اكتر لغات بيدرسوها و بيتكلموها كلغات تانيه. هي، و.[172] كما أنها لغة ثانية فى أجزاء من ليتوانيا المجاورة، حيث بتدرس فى مدارس الأقليات البولاندية.[173] بولاندا المعاصرة أمة متجانسة لغوى، حيث صرّح 97% من المستطلعة آراؤهم بأن البولاندية هيا لغتهم الأم.[174] فيه الايام دى 15 لغة للأقليات فى بولاندا، [175] بما فيها لغة إقليمية معترف بها، هيا الكاشوبية ، اللى بيتكلم بيها حوالى 100,000 شخص كل يوم فى منطقتى كاشوبيا وبوميرانيا الشماليتين.[176] كما تعترف بولاندا باللغات الإدارية الثانوية أو اللغات المساعدة فى البلديات ثنائية اللغة ، حيث تعتبر اليفط و أسماء الأماكن ثنائية اللغة شائعة.[177] و حسب لمركز أبحاث الرأى العام ، صرّح حوالى 32% من المواطنين البولانديين بمعرفتهم باللغة الإنجليزية سنة 2015.[178]
دِين

اغلب الپولانديين مسيحيين تبع المذهب الكاتوليكى الرومانى. حسب تعداد سنة 2021، 71.3% من كل المواطنين الپولانديين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية ، فى الوقت نفسه اتعرف 6.9% نفسهم بأنهم لا يتبعون أى دين، ورفض 20.6% الإجابة.[179] پولاندا من اكتر الدول تديّن فى اوروبا ، حيث لسه الكاثوليكية جزء ماينفصلش من الهوية الوطنية، ويحظى البابا يوحنا بولس التانى ، المولود فى پولاندا، باحترام واسع.[180] سنة 2015، أشار 61.6% من المشاركين فى الاستطلاع لأن الدين ذو أهمية بالغة أو عالية اوى.[181] رغم ده ، انخفض ارتياد الكنائس بشكل كبير فى السنين الأخيرة؛ علشان ما حضرش الكاثوليك القداس أسبوعى سوى 28% منهم سنة 2021، بعد ما كان العدد يقارب النصف سنة 2000.[182] و حسب لجورنال وول ستريت جورنال ، "من اكتر من 100 دولة شملتها دراسة مركز بيو للأبحاث سنة 2018، كانت پولاندا الأسرع فى التحول لالعلمانية ، و ده عن التفاوت بين تدين الشباب وكبار السن." [183]
ثقافة

ثقافة پولاندا ترتبط بتاريخها العريق الممتد لألف عام، وتشكل عنصر هام فى الحضارة الغربية . الپولانديين بيفخرو بهويتهم الوطنية اللى فى الغالب ترتبط باللونين الأبيض و الأحمر، ويتجلى ذلك فى عبارة " بيالو تشيرفوني" (أبيض- أحمر).[184] تظهر الرموز الوطنية، وعلى رأسها النسر ذو الذيل الأبيض المتوج، بكثرة على الهدوم والشارات والشعارات.[185] تتولى الهيئة الوطنية للتراث فى پولاندا حماية المعالم المعمارية المهمه الكبيرة.[186] تم إدراج اكتر من 100 من أهم المعالم المادية فى البلاد فى سجل الآثار التاريخية ، [187] و 17 موقع آخر معترف بيها من قبل اليونسكو كمواقع للتراث العالمى.[188]
الأعياد والتقاليد

فيه 13 أجازة سنوية معتمدة من الحكومة – رأس السنة يوم 1 يناير، يوم الملوك التلاته يوم 6 يناير، واحد من الفصح والاثنين اللى بعده، عيد العمال يوم 1 مايو، يوم الدستور يوم 3 مايو، عيد العنصرة، عيد جسد المسيح، عيد صعود السيدة مريم يوم 15 اغسطس، يوم كل القديسين يوم 1 نوفمبر، يوم الاستقلال يوم 11 نوفمبر وعيد الميلاد يوم 25 و26 ديسمبر. پولاندا تتميز بتقاليد وعادات خاصة وخرافات لا مثيل ليها فى أى مكان آخر فى اوروبا. ورغم أن ليلة عيد الميلاد ( ويغيليا ) مش عطلة رسمية، إلا أنها تبقى اليوم الاكتر تميز فى السنة. تُزيّن الشجر فى 24 ديسمبر، ويُوضع القش تحت مفرش الترابيزه ليُشبه مذود السيد المسيح، وتُوزّع رقائق عيد الميلاد ( أوبلاتيك ) على الضيوف، ويُقدّم عشاء نباتى من اثنى عشر طبق فى تلك الليلة نفسها عند ظهور أول نجمة .[189] ويُترك طبق ومقعد فارغان على الترابيزه رمزى لاستقبال ضيف مش متوقع.[190] و فى بعض الأحيان، يجوب منشدو الترانيم البلدات الصغيرة برفقة دمية تورون الشعبية لحد فترة الصوم الكبير .[191]
يُقام مهرجانٌ شهيرٌ للدونات والمعجنات الحلوة يوم الخميس البدين ، اللى يسبق عيد القيامه بـ 52 يوم.[192] تُلوّن بيضات واحد من الآلام وتُوضع فى سلالى مُزخرفةٍ يُباركها رجال الدين فى الكنائس يوم سبت النور . ويُحتفل بيوم اثنين الفصح باحتفالاتٍ وثنيةٍ معروفه باسم "دينغوس" ، حيث ينخرط الشباب فى معارك مائية.[192][193] يزور أفراد العائلات المقابر وقبور الموتى كل سنه فى عيد كل القديسين؛ حيث تُنظف شواهد القبور كعلامةٍ على الاحترام، وتُضاء الشموع لتكريم الموتى على نطاقٍ مش مسبوق.[194]
مزيكا
فنانين من پولاندا، بمن فيهم موسيقيين مشهورين زى فريدريك شوبان ، وأرتور روبنشتاين ، و إغناسى يان باديريفسكى ، وكريستوف بنديريكى ، وهنريك فينيافسكى ، وكارول شيمانوفسكى ، وفيتولد لوتوسلافسكى ، وستانيسواف مونيسكو ، و ملحنين شعبيين تقليديين ومحليين، بيساهمو فى خلق مشهد مزيكاتى نابض بالحياة ومتنوع، لحد أنه يعترف بأنواعه المزيكا الخاصة، زى الشعر المغنى والديسكو بولو .[195] ممكن تتبع أصول المزيكا الپولاندية للقرن التلاتاشر؛ حيث عُثر على مخطوطات فى ستارى سونتس فيها مؤلفات متعددة الأصوات مرتبطة بمدرسة نوتردام الباريسية. و تعود مؤلفات تانيه مبكرة، زى لحن بوغورودزيكا و"مولود الله" ( لحن بولونيز لتتويج ملوك پولاندا من تأليف ملحن مجهول)، لالفتره دى كمان ، لكن أول ملحن بارز معروف، نيكولاس الرادوم ، عاش فى القرن الخمستاشر . أما ديوميدس كاتو ، و هو إيطالى المولد عاش فى كراكوف، فقد بقا عازف عود شهير فى بلاط سيغيسموند التالت؛ ولم يكتفِ باستيراد بعض الأساليب المزيكا من جنوب اوروبا، بل مزجها كمان بالمزيكا الشعبية المحلية.[196] فى القرنين السبعتاشر و التمنتاشر، ملحنين الباروك الپولانديين ألّفو مزيكا دينية ومؤلفات دنيوية زى الكونشرتو والسوناتا للأصوات أو الآلات المزيكا. و فى نهاية القرن التمنتاشر، تطورت المزيكا الكلاسيكية الپولاندية لأشكال وطنية زى البولونيز . وبيتنسب لفويتشخ بوغوسلافسكى تأليف أول أوبرا وطنية پولاندية، بعنوان "كراكوفياتشى إى غورالي" ، اللى اتعرضت لأول مرة سنة 1794.[197]
پولاندا اليوم مشهد مزيكاتى نشط، حيث تاخد مزيكا الجاز والميتال بشعبية واسعة بين الجمهور المعاصر. و ابتكر موسيقيو الجاز الپولانديين، زى كريستوف كوميدا، أسلوب فريدًا، اشتهر فى ستينات وسبعينات القرن العشرين، و لسه يحظى بشعبية لحد اليوم. كما بقت پولاندا وجهة رئيسية للمهرجانات المزيكا الكبرى، ومن أبرزها مهرجان بولاند روك ، ومهرجان أوبن إير [198] أوبول،.[199]
الرياضة

سباقات العجل النارية ، والكرة الطائرة، وكرة القدم من اكتر الرياضات شعبية فى پولاندا، ولها تاريخ حافل بالمنافسات الدولية.[202][203] وتشمل الرياضات الشعبية التانيه ألعاب القوى ، وكرة السلة، وكرة اليد ، والملاكمة، و الفنون القتالية المختلطة، والقفز التزلجى ، والتزلج الريفى ، وهوكى الجليد ، والتنس، والمبارزة، والسباحة، ورفع الأثقال . شافت كرة القدم فى پولاندا العصر الذهبى خلال سبعينات القرن العشرين، واستمر لحد أوائل تمانيناته، حين حقق المنتخب الپولاندى لكرة القدم احسن نتائجه فى بطولات كأس العالم لكرة القدم، حيث حلّ تالت فى نسختى 1974 و 1982 . كما كسب المنتخب بميدالية ذهبية فى كرة القدم فى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1972 ، وميداليتين فضيتين عامى 1976 و 1992 . و سنة 2012، پولاندا شاركت فى استضافة بطولة أمم اوروبا لكرة القدم .[204]
لحد سبتمبر 2024، منتخب پولاندا للرجال فى الكرة الطياره متصنّف الاولانى عالمى. الفريق كسب ميدالية ذهبية فى أولمبياد صيف 1976 وكمان ميدالية ذهبية فى بطولة العالم للكرة الطياره FIVB فى 1974 و2014 و2018. ماريوش بودزيانوفسكى هو منافس قوى اوى فى مسابقات الرجال الأقوياء وكسب ألقاب "أقوى رجل فى العالم" أكتر من أى منافس تانى فى العالم، وكسب البطولة فى 2008 للمرة الخامسة.
مراجع
- ↑
- ↑ Polish: Polska
- ↑ Polish: Rzeczpospolita Polska
- ↑ . ISBN:978-1-4758-5626-2. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:0-521-55109-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . OCLC:4307116. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-7063-411-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-19-190563-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 . ISBN:978-90-04-28132-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . OCLC:35825118. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 3 4 5 . ISBN:978-1-5017-5740-2.
- ↑ . ISBN:978-963-386-418-0. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-8014-3694-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-913985-3-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-267-3653-7.
- ↑ . DOI:10.1038/nature.2012.12020. ISSN:0028-0836. S2CID:180646880. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-90-77922-18-7.
- ↑ . ISBN:978-0-19-885507-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-19-023198-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-136-63944-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-19-280126-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ Mielnik-Sikorska، Marta؛ وآخرون (2013)، "The History of Slavs Inferred from Complete Mitochondrial Genome Sequences"، PLOS ONE، ج. 8 ع. 1، Bibcode:2013PLoSO...854360M، DOI:10.1371/journal.pone.0054360، PMID:23342138 صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
- ↑ . DOI:10.1163/187633004x00116.
- ↑ . ISBN:978-1-61530-991-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-5017-5740-2.
- ↑ . ISBN:978-1-137-40281-3. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 3 . ISBN:978-1-61069-566-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ Knoll؛ Schaer، Frank، المحررون (2003)، Gesta Principum Polonorum / The Deeds of the Princes of the Poles، Central European Medieval Texts, General Editors János M. Bak, Urszula Borkowska, Giles Constable & Gábor Klaniczay، Budapest/ New York: Central European University Press، ج. 3، ص. 87–211، ISBN:978-963-9241-40-4
- ↑ . ISBN:978-83-61033-36-3. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-8-323-13886-0.
- ↑ . ISBN:978-0-231-12817-9.
- ↑ . OCLC:174416485. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-85483-46-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-909852-1-3. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-230-34537-9.
- ↑ . ISBN:978-1-59884-206-7.
- ↑ . ISBN:978-0-19-539536-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-7212-307-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-04-04985-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-11-11171-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-19-820171-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-88033-009-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-88032-27-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-922944-3-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-86516-245-7.
- ↑ . ISBN:978-1-61530-991-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-57607-800-6.
- ↑ . ISBN:978-1-136-59313-0.
- ↑ . ISBN:978-1-136-63944-9.
- ↑ Magill 2012
- 1 2 Davies 2001
- ↑ . ISBN:978-0-88033-206-4.
- ↑ . ISBN:978-3-7489-0113-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 . ISBN:978-1-5017-5740-2. Dabrowski, Patrice M. (2014).
- ↑ . ISBN:978-0-19-820171-7. Norman Davies (1996).
- ↑ . ISBN:978-0-19-880020-0. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-317-88433-0. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ Graves 2014
- 1 2 . ISBN:978-0-85745-109-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-61069-804-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 . ISBN:978-0-300-25220-0. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-300-21936-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ Parker 2017
- ↑ . ISBN:978-1-5312-6318-8. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-61069-916-7.
- ↑ . ISBN:978-0-313-03456-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . OCLC:717123162. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-4766-0411-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-902522-1-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . OCLC:23942204. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-19-102000-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑
- 1 2 3 4 5 Scott 2015
- 1 2 3 4 5 6 7 8 Butterwick 2021
- ↑ Józef Andrzej Gierowski – Historia Polski 1764–1864 [History of Poland 1764–1864], Państwowe Wydawnictwo Naukowe (Polish Scientific Publishers PWN), Warszawa 1986, ISBN 978-83-01-03732-1ISBN 978-83-01-03732-1. pp. 1–74
- ↑ . ISBN:978-0-415-35491-2. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:90-5201-235-0.
- 1 2 . ISBN:978-1-4299-6607-8. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-87436-957-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-521-55917-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ ع. 22. JSTOR:4202361.
- ↑ ع. 2. DOI:10.1525/curh.1930.33.2.195. JSTOR:45333442.
- ↑ . ISBN:978-1-118-59808-5.
- ↑ Stanisław Salmonowicz, Polskie Państwo Podziemne, Wydawnictwa Szkolne i Pedagogiczne, Warszawa, 1994, ISBN 978-83-02-05500-3, p. 37
- ↑ . ISBN:978-0-313-26007-0.
- ↑ . ISBN:978-0-85045-417-8. Steven J. Zaloga; Richard Hook (1982).
- ↑ . ISBN:978-0-313-26007-0. Jerzy Jan Lerski (1996).
- ↑ . ISBN:978-0-8156-2440-0. E. Garrison Walters (1988).
- ↑ . ISBN:978-0-674-06814-8. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-313-26007-0. Jerzy Jan Lerski (1996).
- ↑ . ISBN:978-0-521-89796-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-8032-1327-2.
- ↑ . ISBN:978-1-101-90345-2.
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑
- ↑
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-7629-063-8 (PDF).
- ↑
- ↑ [وصله مكسوره]
- ↑ . DOI:10.2307/2108857. ISSN:0026-3397. JSTOR:2108857.
- ↑ Dieter Nohlen & Philip Stöver (2010) Elections in Europe: A data handbook, p1491 ISBN 978-3-8329-5609-7
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ Lasok, Dominik (1954). The Polish Constitutions of 1947 and 1952: a historical study in constitutional law (phd thesis) (بالإنجليزية). London School of Economics and Political Science.
- ↑
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑
- ↑
- ↑ ع. 2. JSTOR:25779611.
- ↑
- ↑ ع. 1. DOI:10.3917/poeu.021.0097.
- ↑ ع. 3. JSTOR:23615759.
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ ع. 4. DOI:10.1080/0140238042000249876. S2CID:153998856.
- ↑ ع. 3. JSTOR:43580712.
- ↑ "Europe's border-free zone expands". BBC News. 21 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-28."Europe's border-free zone expands".
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ Lynch، Suzanne. "Donald Tusk named next president of European Council". The Irish Times. مؤرشف من الأصل في 2022-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-11.
- ↑ "Poland elections: Conservatives secure decisive win". BBC News. 25 اكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-20.
- ↑ "Poland's populist Law and Justice party win second term in power". The Guardian. 14 اكتوبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2022-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-08.
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ "Poland's Duda narrowly beats Trzaskowski in presidential vote". BBC News. 13 يوليه 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-10.
- ↑ "Donald Tusk elected as Polish prime minister" (بالإنجليزية البريطانية). 11 ديسمبر 2023. Archived from the original on 2023-12-13. Retrieved 2023-12-12.
- 1 2 3 4 5 6 . ISSN:1506-0632. OCLC:907771825. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ ع. 1/2. DOI:10.1080/00085006.1997.11092140. JSTOR:40869887.
- ↑ . ISBN:978-3-319-16005-4.
- ↑ . ISBN:978-3-319-71788-3.
- ↑ . ISBN:978-0-8047-8926-4.
- ↑
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ ع. 2/3. Bibcode:2000GeoJo..50..273C. DOI:10.1023/A:1007165901891. JSTOR:41147476. S2CID:150809158.
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-61480-877-0. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 . ISBN:978-3-030-12123-5. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-0-12-822526-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . DOI:10.1017/S1014233900004582 (PDF).
- ↑ . ISBN:978-0-521-76061-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-57607-686-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-3-030-05960-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-94-035-0950-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ "Basic information about Poland". gov.pl. Government of the Republic of Poland. مؤرشف من الأصل في 2022-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-15.
- ↑ "Poland Overview". europa.eu. European Union. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-15.
- ↑ "Poland". The World Factbook. CIA. مؤرشف من الأصل في 2026-01-18.
- ↑ Posłuszny, Jerzy؛ Skrzydło, Wiesław؛ Eckhardt, Krzysztof (2017). Ustrój polityczny Rzeczypospolitej Polskiej (PDF) (ط. Stan prawny: wrzesień 2017 r.). Rzeszów: Wyższa Szkoła Prawa i Administracji. Rzeszowska Szkoła Wyższa. ISBN:978-83-88009-39-6. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2026-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-27.
Przyjęty w Konstytucji z 1997 r. system rządów (podobnie jak stosowany w latach 1918–1935) określa się powszechnie w polskiej literaturze jako system parlamentarny.
- ↑ [154][155][156][157]
- 1 2 3 صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-94-035-2973-8. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-83-8223-173-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-315-68011-8. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 . ISBN:978-1-5099-1394-7. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-90-411-8933-2. OCLC:1046634087.
- 1 2 . ISBN:978-94-035-1324-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- 1 2 . ISBN:978-94-035-3300-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑
- ↑ . ISBN:978-90-272-0170-6. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-137-56914-1. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-1-138-78788-9. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ (PDF).
- ↑ . ISBN:978-3-030-41575-4. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISSN:2353-5822. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ . ISBN:978-3-11-067299-2. صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ صيانة الاستشهاد: url-status (link)
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعRocca 2022 - ↑
- ↑ ع. 4. DOI:10.2307/3032734. JSTOR:3032734.
- ↑
- ↑
- ↑
- ↑
- ↑
- ↑
- 1 2 . ISBN:978-3-030-38117-2.
- ↑
- ↑
- ↑ . ISBN:978-83-65972-34-7.
- ↑ "The Music Courts of the Polish Vasas" (PDF).
- ↑ . ISBN:978-0-8047-7429-1.
- ↑
- ↑ . ISBN:978-1-4062-2826-7.
- ↑
- ↑ . ISBN:978-0-313-33811-3.
- ↑
- ↑
- ↑
- Józef Andrzej Gierowski – Historia Polski 1764–1864 (History of Poland 1764–1864), pp. 74–101
- Bitter glory: Poland and its fate, 1918 to 1939; p. 179
- "Russian parliament condemns Stalin for Katyn massacre".
- including the capture of the monastery hill at the Battle of Monte Cassino
- "European Refugee Movements After World War Two".
- Arthur Bliss Lane I saw Poland betrayed: An American Ambassador Reports to the American People.
- At the siege of Tobruk
- . ISBN:978-0-19-820171-7.
- (PDF).
- . ISBN:978-0-7503-0224-1.
- Day، Matthew (5 أغسطس 2008). "Poland ends army conscription". Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-28.
- "Polish economy seen as stable and competitive". Warsaw Business Journal. 9 سبتمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-28.
- Ministry of Foreign Affairs of Poland, 2002–2007, An Overview of Polish Culture نسخة محفوظة 2009-04-02 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2 April 2009 على موقع واي باك مشين. Access date 13 December 2007.
- Many designs imitated the arcaded courtyard and arched loggias of the Wawel palace.
- The Warsaw Rising, polandinexile.com
- Jerzy Wyrozumski – Historia Polski do roku 1505 (History of Poland until 1505), Państwowe Wydawnictwo Naukowe (Polish Scientific Publishers PWN), Warszawa 1986, ISBN 978-83-01-03732-1
- "Always home-made, tomato soup is one of the first things a Polish cook learns to prepare."
- "Tu się w lasy schroniły wygnane ze zbytkowych stołów, narodowe potrawy, Barszcz, Bigos, Zrazy, Pirogi i Pieczeń" [in:] Jan N. de Bobrowicz.
لينكات برانيه
بولاندا – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)
- بولاندا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
- بولاندا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
- بولاندا معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
- بولاندا معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
- بولاندا معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
- بولاندا معرف فين على الأرض (الإنجليزية)
- بولاندا معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
- بولاندا معرف مين الاول (الإنجليزية)
- بولاندا معرف خريطه الشارع المفتوحه (الإنجليزية)
- بولاندا معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)
قالب:Sovereign states of Europe قالب:Countries bordering the Baltic Sea
قالب:European Economic Area (EEA) قالب:Council of Europe قالب:Lublin Triangle